Translate

شهداء ليبيا الاقباط

شهداء ليبيا الاقباط
fuck isis

الحرية للتعبير والرأي

الحرية للتعبير والرأي

we are julio regina

we are julio regina

بيان الاول للاسر المسيحية المهجرة من العريش والمقيمة بالقاهرة

بيان الاول للاسر المسيحية المهجرة من العريش والمقيمة بالقاهرة

ملحوظة

يا للميدان) (مطلوب زعيم ) بس دكر و(صوت الحرية) معاه وديما) (بحلم ) (ازاى) اثور على الفساد


الأسر القبطية المهجرة من العريش إلي القاهرة تطالب بالمساواة في الدعم المادي والتموين!

يافطة ولباس

يافطة ولباس
نعيش هذه الايام فى تقلبات مناخية عاصفة ممطرة من سيول الانتخابات واجوائها الغريبة والعلاقة التى تكون بين المرشح والمواطن كعلاقة بين رجل وامرأه فى غرفة النوم ولكن بعد الفوز والوصول الى برلمان بالنسبة له فقد يطردها شر طردة وتغرق فى الامطار وتقع وملابسها تتسخ وتتمزق ولا احد يلتفت اليها...
وايضا تتعلق العلاقة بينهم علاقة طردية المرشح يعلق اليافطة والمواطن ياخذة ويعمله لباس – وتعني بالكلوت او ملابس داخلية من اسفل الجسم. لانه لا يجد احد لا يستر عورته المجتمعية والثقافية.
وما نعلمه كثيرا منذ امد بعيد عن العهر الانتخابى وما يمثلة فى المجتمع من دعارة سياسية بحتة ولا يزال المواطن رغم معرفته بذلك يهرج وينتخب، والان رايت الشباب ما فعلوه بالانتخابات ولم يهرجوا وينتخبوا لانهم مدركين التهريج السياسي فى الاونه الاخيرة .
وراينا جميعا مدي الجشع الانتخابى للفوز والجلوس على كرسي البرلمان والسلطة والحصانة بلابلابلابلابلالا.
وعن الرشاوى التى ابتدت بمبلغ 200جينها للفرد وانتهت بال1000جنيها وعن استغلال ابناء بعض المرشحين فى الدوائر فى سيناء بالبلطجة على المواطنين وان كان والده حتى الان لم يدخل المجلس واذا دخل المجلس فماذا يفعل !
والعصبية القبيلة مازالت توجد حتي فى الاعادة بين ابن الوادى والعرايشى وان كان داخلين حرب وليس خدمة المجتمع ككل
والحادثة البشعة والهجوم الارهابى على فندق سويس ان واستشهاد القاضيين ومدي عدم مواجهة الفشل الامني من تكرار الحوادث السابقة الممثلة مثل ما قاله العالم الكبير انشتاين عندما قال : الانسان عندما يكرر التجربة وتفشل فانه غبي لايري خارج الصندوق 

تشرنوسينا



حادثه تشرنوبل المؤسفة بالاتحاد السوفيتي سابقا باوكرانيا حاليا من انفجار المفاعل النووي بها وبالرغم اختلاف ما حدث بها وبسيناء لكن وجه النظر والمقصد واحد وهو فشل الاداره الحاكمه نتيجة الخلل ﻋﻦ ﺗﺮاﻛﻢ أخطاء بشرية وتدمير مجتمع واذهاق ارواح مواطنين ودمار مدينه كامله بكل مرافقها وايضا خساره كبيره للدوله ولذلك تكمن المشكله في عدم اعتراف الدوله بادارتها الفاشله علي مدار عامين واكثر في اداره ما يحدث في سيناء وكم من الشهداء الذين يذهبون من هذه الدنيا كل ساعه  اطفال وامهات واباء ،وبالرغم من التفويض الذي تم لمحاربه الارهاب الذي كان مثل النطفه والذي كان من الممكن احتواءه بسرعه فائقة من خلال تعاون جميع الاجهزه الامنيه ولكن لم يحدث ذلك نظرا لعدم الاعتراف بالمشكله ورمي الحمل على صغار المسولين.          
لذلك يجب وضع  سيناء فى حالة استنفار امنى دائم ووضع خطة دائمة من التخطيط الاستراتيجي للاداره الازمه قبل فوات الاوان بمعني لا نريد ان سرطان الارهاب يمتد الي ربوع مصر مثل ما يحدث في سوريا والعراق وهل هذا هو استهداف الدوله والارهاب بطرق ضمنية لرحيل المواطنين منها! ام التنميه في سيناء كلاما على ورق؟ وعدم احساس المواطنين البسطاء بالامان ويجب على ان تكون رساله الاعلام في استهداف المواطن وان يكون بكل شفافيه ونحن نعلم جيدا ما يتم في الاعلام انهم يتحدثون عنها وهم جالسون اسفل التكييف ولم يروها او لم يتحدثون مع قاطنيها ويتكلمون علي لسان اهلها بصوره بشعه تشمز الذين يستمعون لهم من المواطن السيناوي مثل ما حدث فى احد الجرائد عندما قالت عن كمين الريسة بالشيخ زويد وغيرها الكثير..الخ مع تسليط الضوء بان اهل سيناء ليس مواطنين شرفاء بكان لهم دور فعال فى حرب الاستنزاف ووضع العدو الاسرئيلى فى مازق فى مؤتمر الحسنة عندما اعلن مشايخ سيناء بان رئيس الدولة هو جمال عبد الناصر.

واخيرا ليس اخرا اطالب بان الدولة تنظر لسيناء مثل الام التى تراعى اطفالها حتى تفخر بهم امام المجتمع .

الاربعين يوما على استشهاد الاستاذ وليم ميشيل

الاستاذ الشهيد وليم ميشيل فرج وصورة اخيرة مع حفيدته فى عيد ميلادها الاول


العائدين من سيناء

قد لا يسعنا الوقت لتوديع احدهم ..فنحن لا نعلم متي تكون ساعه الرحيل... فقط الاسف هو الاحساس السائد.. تعلو وجوه الجميع نظره واحده مختلفه البواعث... بعضها ذكريات حزينه...وبعضها تخوفات..واخري هي نفس التساؤلات...احدهم هل سأكون القادم !!!
فالذى يحدث الان نتاج اضطربات سياسية ونحن الذين ندفع ثمنها الان، وهولاء الذين يريدون ان تكون سيناء ولاية لهم وان تكون دولتهم المزعومة المقامة فى سيناء بلا اقباط او كفار كما يقولون والذى يحدث هناك على مراء ومسمع رجال الامن او مايسمون ذلك بحماية المواطنين!!!!!!!
 
  جنازة الاستاذ الشهيد نبيل محروس
استشهد فى منزله يوم الجمعة 30 يناير 2015م
اتحدث عن المعوقات التى نعيشها فى سيناء وخاصة الشمال والاضرابات التى تمر بنا منذ احداث 30 يونيو وحتى الان من تهديد وخطف وقتل بطرق ذكية للغاية من قبل المهاجمين مثل ما حدث مع الاستاذ نبيل محروس ومؤخرا مع الاستاذ وليم ميشيل فرج ...ومن القادم !!...؟؟
 

فالدولة لاتهتم ولا تعتنى بالاقباط رغم ان الاقباط هم حجر الزاوية للدولة وان تحدثنا للدول الاوربية فيقولون لنا انتم غير مخلصين لوطنكم ياللكارثة!

تم حرق منزل رجل قبطى واسمة عبد الشهيد توفيق، 50 عاما، القبطي الذي حُرق منزله صباحًا بحي السمران بالعريش، على أيدي خمسة عشر مسلحا كانوا ملثمين، بعد أن اقتحموا منزله في الساعات الأولى من فجر اليوم، في ظل حظر التجوال، وقاموا بإحراق المنزل بجميع محتوياته". (وكالة انباء مسيحى الشرق الاوسط)
 


 الشهيد الاستاذ وليم ميشيل فرج 55سنة
23فبراير2015م
رجل بطل  فقد حاولوا اختطافة قبل ان يقتلوه فى عز النهار الساعة التاسعة صباحا ، فى وسط المدينة وقد كان يوجد مدرعة تبعد حوالى 3 دقائق تامن مبنى مجلس المدينة ولكن .....وقد كان من القريبين لدى بشكل كبير فرجل يعيش فى سيناء منذ 23 عاما وسيرته حسنة جدا 
ظل هكذا مايقارب الساعتين بعد قتله واستشهاده من انصار بيت المقدس الموالية لداعش
فالدولة لا تريد الاهتمام بسيناء ولا بابناء سيناء عامة والاقباط خاصا فان لن تعرفوا ان تامنوا الاقباط فقولوا لنا ارحلو مع وجود بديل للسكن وللعمل والا اننا فنحن لا توجد  هاوية لنا 

الدولة التى تصنع ...الارهاب

 اثناء كتابتى لهذا المقال استوقفتنى ذاكرتى لاحداث فيلم الارهاب والكباب فبالرغم من انه فيلم ينتمى الى الكوميديا السوداء ولكنة حقيقى ومازلنا نعيشة حتى الان لا اود ان ادخل فى تفصيل لان حضراتكم عارفينة كويس
عندما ترى ما يحدث معنا كاهل سيناء عامة وخصوصا الاقباط من الاساليب الكثيرة التى تكتم الافوه وبجانب ذلك مراقب تليفونيا والكترونيا من جهات امنية ومهدد ايضا من جهات تكفيرية دينية فاين اجد الملاذ الامن في هذه الدولة ،اين اجد قوت يومى ،وعندما ابحث عن عمل يقولون مبنشغلش مسيحيين ، اين اجد تعليم لطفلتى التى جائت لهذا العالم الغير انسانى
،وكيف اعيش فى دولة لاتراعى حقوق الانسان حقي فى مسكن امن حقي فى الحياة حقي فى العمل حقي فى اجر عادل حقي فى مأكل وملبس فى معيشة محترمة لذلك ارجو من كل المنظمات الحقوقية والانسانية ان يروا اهل سيناء وخصوصا الاقباط بشكل افضل اننى من هنا مدونتى اطالب بتامينى وبتدويل قضايا حقوق الانسان التى تمر بها سيناء وخصوصا لاقباطها ، امس يتم خطف وقتل وذبح مواطنيها الاقباط وننتظر ماساه اخرى تحدث معى او مع غيرى .
2015جزء من احتفال الاقباط بليلة راس السنة 
كيف احتفل بعيد راس السنة وعيد الميلاد هنا وسط خوفى وذعر ابنتى وسط اطلاق النيران والانفجارات ، نصلى فى الخفاء ، اخرج واشترى طلبات المنزل وانا انظر خلفى لعلا احد ما يعتدى علية ام يتم خطفى ، اننى اكتب هذ الحديث وبجوارى صوت الرصاص مثل صريخ طفل خرج من رحم امه ، تخيل مدى القسوة التى نمر بها كل يوم عندما تخرج مع زوجتك وينظرون عليها كانها اتيه من كوكب اخر ، وعندما تذهب عليها اظل قلقا عليها طوال اليوم ولا اجد وسيلة لكى اتصل بها لان بالطبع الهواتف خارجه نطاق الخدمة طوال اليوم ، لقد مرت شهور لعدم كتابتى اى حالة تخص ما امر به لاننى ممنوع من الكتابة بامر من النظام العسكرى لاننهم يعتبروننى أمس امن البلاد ، هل لكونى مسيحيا ام لكونى اقول الحق !
انتقد الاخوان والتيارات الدينية المتشددة اهاجم ويتم تهديدى ..انتقد النظام الحاكم فى ادارتة لامور البلاد اهاجم ويتم مراقبة جميع منافذ وسائل الاتصال .
لقد ذهبت ليلة العيد اليوم رغم الصقيع وخوفى ومعى زوجتى وطفلتى الرضيعة لعلا ان يتم عمل تخريبى اثناء الصلاءة ووجدت عربة الشرطة ورجال الشرطة جالسين ولم يفتشوا اى شخص يسير بجوار الكنيسة وكانت الساعة الواحدة ظهرا وخرجنا الساعة  الثالثة على خير 
صلاة ليلة عيد الميلاد2015 الساعة الواحدة ظهرا 


صلاة ليلة عيد الميلاد2015 الساعة الواحدة ظهرا
أين أعيش 
ولقد تم تهديد والدى من قبل مليشيات شموخ الاسلام على موقعهم الكترونى للدولة الاسلامية 





الى متى وطن بلا هوية ! :(

بقلم مينا ناصف
29- مايو 2014م
ما يزعجنى الان منذ 25 يناير مارا باحداثه المتعددة و30 يونيو مارا باحدثها واخيرا الانتخابات التى حسمت للرجل العسكرى ما مصير دماء الشهداء هل ذهبت سدى ومن وثقوا بنا لنكمل مسيرتهم الى ان نجد وطن بهوية ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية الى متى سوف نكون فى هذه الدوامة عسكرية دينية عسكرية .... الخ
ما رايناه من انتخابات والاقبال من الناخبين رجال وسيدات مسنين يمثل واقع غاية فى الاسف ووجود كم من الاحباط الاجتماعى والسياسى لشباب الثورة والدور القذر الذى لعبه الاعلام من تشويه للمعارضين ولشباب الثورة وتسبب فى رجوعنا للخلف مائة عام على الاقل ، راسى تؤلمنى بشدة عند كتابة هذه الكلمات.
فقد قالها يجب ان يكون لنا اذرع لنا فى كل مؤسسة وبالفعل هذا ما حدث ، لذلك فانحنى بشدة تحية له ولهم وتصفيقا حادا لنجحاهم فى خطة وطن بلا هوية .
وما مصيرنا الان اكل واحد يذهب الى مبتغاه بعد تضليلنا اجتماعيا وسياسيا ام سوف يذوقونا من العذاب الوان ونحن نعيش خارج سجن النظام ، ام سوف يلقون القبض على كل احد فينا ، ام انهم يكتمون افوهنا فى كل ثغرات حرية الراى والتعبير بكل الوسائل المتعددة.
"وعرفت ساعتها اي مستنقع القينا فيه الشعب المصري. فقد حريته. فقد كرامته. فقد ارضه. وتضاعفت متاعبه. المجاري طفحت. المياة شحت. الأزمات اشتعلت. الأخلاق انعدمت. والإنسان ضاع" من كتاب كنت رئيسا لمصر للواء المرحوم محمد نجيب
فقد كان الرئيس محمد نجيب اكتشف مؤامراتهم ولانه لم يرد ان يكون الجيش ان يحكم وان يرجع الى ثكانته العسكرية فقد عزلوه ونفوه لمدة 30 عاما لا يرى فيه وجه انسان وبتالى ايضا اسرته قد تشردت.
فقد ضحكو علينا فى بدء الامر وهم يدبرون مكيدة كبرى لشباب الثورة بمعونة كبار رجال الاعمال فى الحزب السابق.
فهل سوف اعيش الى ان ارى بلدى تحت حكم مدنى مثل الدول المحترمة التى تقدر الانسان وحقوقه وحقوق المواطن ، فقد كان لدى امل كبير لهذه البلد اما الان فانى مستاء لما يفعلوه بنا ، العالم يطرد ، الشاب يهاجر ، المواطن يشحت ، حقوق لدينا مسلوبة،افكار للبناء مهدومة.

افكر كثيرا واجلس بمفردى افكر وافكر واحدث نفسى ما مصير فتاتى الصغيرة فى هذا الوطن عندما تكبر وتعرف كل شى هل تلومنى اننى خلقتها فى مثل هذا الوطن ومثل هذه الظروف!
هل تساندنى فى محنتى ؟!
هل وكيف سوف اغذيها حب الوطن ؟ فالوطن خذل بابيها فكيف تحب الوطن ؟
كيف تقول نشيد بلادها وبلادها لا تقدرها؟
كيف سوف تتعلم التاريخ المزيف وتقبله ؟
صابر صابرنى فى هذه البلاد الغريبة
حقا فمبرووك علينا وعليكم وطن بلا هوية