Translate

شهداء ليبيا الاقباط

شهداء ليبيا الاقباط
fuck isis

الحرية للتعبير والرأي

الحرية للتعبير والرأي

we are julio regina

we are julio regina

بيان الاول للاسر المسيحية المهجرة من العريش والمقيمة بالقاهرة

بيان الاول للاسر المسيحية المهجرة من العريش والمقيمة بالقاهرة

ملحوظة

يا للميدان) (مطلوب زعيم ) بس دكر و(صوت الحرية) معاه وديما) (بحلم ) (ازاى) اثور على الفساد


الأسر القبطية المهجرة من العريش إلي القاهرة تطالب بالمساواة في الدعم المادي والتموين!

الحكم على 4 اطفال بالسجن 5 سنوات بسبب اهناتهم لداعش

مازالت انتهاكات التى تمارسها الدولة فى قمع الحريات والراي والتعبير عاما وخاصا للاقباط فقد حكمت محكمة بني مزار بمحافظة المنيا على بحبس اربعة اطفال تتراوح اعمارهم  من 15 حتى 17 سنة بتهمة الاذراء الاديان حيث نشروا فيديو استهزائهم من 
داعش من تمثيلهم 

تحديث تم سفر الولاد واللجواء فى سويسرا 

نوال السعداوي ..القلم الحر الجريء

لقد تشرفت وان احضر الامس الملتقى الثاني  عشر للدكتورة فخر القلم الحر الجريئة نوال السعداوي فمنذ سنوات وانا اتابع اعمالها الكتابية وهي تحارب الفكر الواهابي والمتطرف فى مجتمعنا هذا واردت بشدة ان احضر لها ندوة واقابلها واصافها بشدة 
والحمد لله لقد حضرت لها ندوة عن رواية ايزيس فى مركز نون بجاردن سيتي  وقد زهلت عندما عرفتها باسمي وبموطني العريش  والقاء رائع للدكتورة ريهام السعيد لرواية ايزيس


مصر بانت



مصر بانت وفاحت ريحتها
كل يوم فى بيتك مسجونين
ظلم وقهر وناس مش لاقية شغل مفحوتين
وعود ديما فى الهواء وديك امه مش حاسس بالمظلومين
داخلية فالحة بس فى الناس الطيبين
واحنا نموت مقهورين
ناس عايشة فى كمبوند سيتي
وناس عايشة فى عشة بيتي
شباب مسجونة فى بلد مسكونة بالعفاريت
ملبوشة من خمسة وعشرين يناير ياكتاكيت
وحشوك مش سايبينا فى حالنا
مسمعتوش عن حرية الراى والتعبير
يامصر بانت وفاحت ريحتها
كل يوم فى بيتك مسجونين
الله يرحم الطالب الايطالى
جي لقدرة المحتوم المبين
في سينا بقالنا سنين من بعد رابعة
مش هنخلص من الارهابيين؟!
ياسيسي فوق من اللى انت فيه
ياحسن الناس تفوق عليك

اسماعيل :الانسان الخلوق


  لقد تعرفت على اسماعيل الاسكندراني فى احد التدريبات السياسية وكان طيب القلب انسان ذكي فطن يستفيد ويفيد الاخرين بمعلوماته الاستقصائية ومتحمس ومحب جدا لاسيناء واهلها وحزين جدا على الوضع السيناوي منذ ثورة 25 يناير 

وكان لا يكتب اي شي او بحث لولا ان يتاكد تماما بصحة هذه المعلومات ،وعندما وضع الاقباط تحت التهديدات من قبل انصار 
 داعش وكان يكتب بامانة بكل ما يحدث للاقباط فى سيناء 
وهذا لينك التقرير الاستقصائي للوضع لاقباط سيناء
http://elbadil.com/2014/10/01/%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A8%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84/  

يافطة ولباس

يافطة ولباس
نعيش هذه الايام فى تقلبات مناخية عاصفة ممطرة من سيول الانتخابات واجوائها الغريبة والعلاقة التى تكون بين المرشح والمواطن كعلاقة بين رجل وامرأه فى غرفة النوم ولكن بعد الفوز والوصول الى برلمان بالنسبة له فقد يطردها شر طردة وتغرق فى الامطار وتقع وملابسها تتسخ وتتمزق ولا احد يلتفت اليها...
وايضا تتعلق العلاقة بينهم علاقة طردية المرشح يعلق اليافطة والمواطن ياخذة ويعمله لباس – وتعني بالكلوت او ملابس داخلية من اسفل الجسم. لانه لا يجد احد لا يستر عورته المجتمعية والثقافية.
وما نعلمه كثيرا منذ امد بعيد عن العهر الانتخابى وما يمثلة فى المجتمع من دعارة سياسية بحتة ولا يزال المواطن رغم معرفته بذلك يهرج وينتخب، والان رايت الشباب ما فعلوه بالانتخابات ولم يهرجوا وينتخبوا لانهم مدركين التهريج السياسي فى الاونه الاخيرة .
وراينا جميعا مدي الجشع الانتخابى للفوز والجلوس على كرسي البرلمان والسلطة والحصانة بلابلابلابلابلالا.
وعن الرشاوى التى ابتدت بمبلغ 200جينها للفرد وانتهت بال1000جنيها وعن استغلال ابناء بعض المرشحين فى الدوائر فى سيناء بالبلطجة على المواطنين وان كان والده حتى الان لم يدخل المجلس واذا دخل المجلس فماذا يفعل !
والعصبية القبيلة مازالت توجد حتي فى الاعادة بين ابن الوادى والعرايشى وان كان داخلين حرب وليس خدمة المجتمع ككل
والحادثة البشعة والهجوم الارهابى على فندق سويس ان واستشهاد القاضيين ومدي عدم مواجهة الفشل الامني من تكرار الحوادث السابقة الممثلة مثل ما قاله العالم الكبير انشتاين عندما قال : الانسان عندما يكرر التجربة وتفشل فانه غبي لايري خارج الصندوق 

تشرنوسينا



حادثه تشرنوبل المؤسفة بالاتحاد السوفيتي سابقا باوكرانيا حاليا من انفجار المفاعل النووي بها وبالرغم اختلاف ما حدث بها وبسيناء لكن وجه النظر والمقصد واحد وهو فشل الاداره الحاكمه نتيجة الخلل ﻋﻦ ﺗﺮاﻛﻢ أخطاء بشرية وتدمير مجتمع واذهاق ارواح مواطنين ودمار مدينه كامله بكل مرافقها وايضا خساره كبيره للدوله ولذلك تكمن المشكله في عدم اعتراف الدوله بادارتها الفاشله علي مدار عامين واكثر في اداره ما يحدث في سيناء وكم من الشهداء الذين يذهبون من هذه الدنيا كل ساعه  اطفال وامهات واباء ،وبالرغم من التفويض الذي تم لمحاربه الارهاب الذي كان مثل النطفه والذي كان من الممكن احتواءه بسرعه فائقة من خلال تعاون جميع الاجهزه الامنيه ولكن لم يحدث ذلك نظرا لعدم الاعتراف بالمشكله ورمي الحمل على صغار المسولين.          
لذلك يجب وضع  سيناء فى حالة استنفار امنى دائم ووضع خطة دائمة من التخطيط الاستراتيجي للاداره الازمه قبل فوات الاوان بمعني لا نريد ان سرطان الارهاب يمتد الي ربوع مصر مثل ما يحدث في سوريا والعراق وهل هذا هو استهداف الدوله والارهاب بطرق ضمنية لرحيل المواطنين منها! ام التنميه في سيناء كلاما على ورق؟ وعدم احساس المواطنين البسطاء بالامان ويجب على ان تكون رساله الاعلام في استهداف المواطن وان يكون بكل شفافيه ونحن نعلم جيدا ما يتم في الاعلام انهم يتحدثون عنها وهم جالسون اسفل التكييف ولم يروها او لم يتحدثون مع قاطنيها ويتكلمون علي لسان اهلها بصوره بشعه تشمز الذين يستمعون لهم من المواطن السيناوي مثل ما حدث فى احد الجرائد عندما قالت عن كمين الريسة بالشيخ زويد وغيرها الكثير..الخ مع تسليط الضوء بان اهل سيناء ليس مواطنين شرفاء بكان لهم دور فعال فى حرب الاستنزاف ووضع العدو الاسرئيلى فى مازق فى مؤتمر الحسنة عندما اعلن مشايخ سيناء بان رئيس الدولة هو جمال عبد الناصر.

واخيرا ليس اخرا اطالب بان الدولة تنظر لسيناء مثل الام التى تراعى اطفالها حتى تفخر بهم امام المجتمع .

الاربعين يوما على استشهاد الاستاذ وليم ميشيل

الاستاذ الشهيد وليم ميشيل فرج وصورة اخيرة مع حفيدته فى عيد ميلادها الاول


العائدين من سيناء

قد لا يسعنا الوقت لتوديع احدهم ..فنحن لا نعلم متي تكون ساعه الرحيل... فقط الاسف هو الاحساس السائد.. تعلو وجوه الجميع نظره واحده مختلفه البواعث... بعضها ذكريات حزينه...وبعضها تخوفات..واخري هي نفس التساؤلات...احدهم هل سأكون القادم !!!
فالذى يحدث الان نتاج اضطربات سياسية ونحن الذين ندفع ثمنها الان، وهولاء الذين يريدون ان تكون سيناء ولاية لهم وان تكون دولتهم المزعومة المقامة فى سيناء بلا اقباط او كفار كما يقولون والذى يحدث هناك على مراء ومسمع رجال الامن او مايسمون ذلك بحماية المواطنين!!!!!!!
 
  جنازة الاستاذ الشهيد نبيل محروس
استشهد فى منزله يوم الجمعة 30 يناير 2015م
اتحدث عن المعوقات التى نعيشها فى سيناء وخاصة الشمال والاضرابات التى تمر بنا منذ احداث 30 يونيو وحتى الان من تهديد وخطف وقتل بطرق ذكية للغاية من قبل المهاجمين مثل ما حدث مع الاستاذ نبيل محروس ومؤخرا مع الاستاذ وليم ميشيل فرج ...ومن القادم !!...؟؟
 

فالدولة لاتهتم ولا تعتنى بالاقباط رغم ان الاقباط هم حجر الزاوية للدولة وان تحدثنا للدول الاوربية فيقولون لنا انتم غير مخلصين لوطنكم ياللكارثة!

تم حرق منزل رجل قبطى واسمة عبد الشهيد توفيق، 50 عاما، القبطي الذي حُرق منزله صباحًا بحي السمران بالعريش، على أيدي خمسة عشر مسلحا كانوا ملثمين، بعد أن اقتحموا منزله في الساعات الأولى من فجر اليوم، في ظل حظر التجوال، وقاموا بإحراق المنزل بجميع محتوياته". (وكالة انباء مسيحى الشرق الاوسط)
 


 الشهيد الاستاذ وليم ميشيل فرج 55سنة
23فبراير2015م
رجل بطل  فقد حاولوا اختطافة قبل ان يقتلوه فى عز النهار الساعة التاسعة صباحا ، فى وسط المدينة وقد كان يوجد مدرعة تبعد حوالى 3 دقائق تامن مبنى مجلس المدينة ولكن .....وقد كان من القريبين لدى بشكل كبير فرجل يعيش فى سيناء منذ 23 عاما وسيرته حسنة جدا 
ظل هكذا مايقارب الساعتين بعد قتله واستشهاده من انصار بيت المقدس الموالية لداعش
فالدولة لا تريد الاهتمام بسيناء ولا بابناء سيناء عامة والاقباط خاصا فان لن تعرفوا ان تامنوا الاقباط فقولوا لنا ارحلو مع وجود بديل للسكن وللعمل والا اننا فنحن لا توجد  هاوية لنا 

الدولة التى تصنع ...الارهاب

 اثناء كتابتى لهذا المقال استوقفتنى ذاكرتى لاحداث فيلم الارهاب والكباب فبالرغم من انه فيلم ينتمى الى الكوميديا السوداء ولكنة حقيقى ومازلنا نعيشة حتى الان لا اود ان ادخل فى تفصيل لان حضراتكم عارفينة كويس
عندما ترى ما يحدث معنا كاهل سيناء عامة وخصوصا الاقباط من الاساليب الكثيرة التى تكتم الافوه وبجانب ذلك مراقب تليفونيا والكترونيا من جهات امنية ومهدد ايضا من جهات تكفيرية دينية فاين اجد الملاذ الامن في هذه الدولة ،اين اجد قوت يومى ،وعندما ابحث عن عمل يقولون مبنشغلش مسيحيين ، اين اجد تعليم لطفلتى التى جائت لهذا العالم الغير انسانى
،وكيف اعيش فى دولة لاتراعى حقوق الانسان حقي فى مسكن امن حقي فى الحياة حقي فى العمل حقي فى اجر عادل حقي فى مأكل وملبس فى معيشة محترمة لذلك ارجو من كل المنظمات الحقوقية والانسانية ان يروا اهل سيناء وخصوصا الاقباط بشكل افضل اننى من هنا مدونتى اطالب بتامينى وبتدويل قضايا حقوق الانسان التى تمر بها سيناء وخصوصا لاقباطها ، امس يتم خطف وقتل وذبح مواطنيها الاقباط وننتظر ماساه اخرى تحدث معى او مع غيرى .
2015جزء من احتفال الاقباط بليلة راس السنة 
كيف احتفل بعيد راس السنة وعيد الميلاد هنا وسط خوفى وذعر ابنتى وسط اطلاق النيران والانفجارات ، نصلى فى الخفاء ، اخرج واشترى طلبات المنزل وانا انظر خلفى لعلا احد ما يعتدى علية ام يتم خطفى ، اننى اكتب هذ الحديث وبجوارى صوت الرصاص مثل صريخ طفل خرج من رحم امه ، تخيل مدى القسوة التى نمر بها كل يوم عندما تخرج مع زوجتك وينظرون عليها كانها اتيه من كوكب اخر ، وعندما تذهب عليها اظل قلقا عليها طوال اليوم ولا اجد وسيلة لكى اتصل بها لان بالطبع الهواتف خارجه نطاق الخدمة طوال اليوم ، لقد مرت شهور لعدم كتابتى اى حالة تخص ما امر به لاننى ممنوع من الكتابة بامر من النظام العسكرى لاننهم يعتبروننى أمس امن البلاد ، هل لكونى مسيحيا ام لكونى اقول الحق !
انتقد الاخوان والتيارات الدينية المتشددة اهاجم ويتم تهديدى ..انتقد النظام الحاكم فى ادارتة لامور البلاد اهاجم ويتم مراقبة جميع منافذ وسائل الاتصال .
لقد ذهبت ليلة العيد اليوم رغم الصقيع وخوفى ومعى زوجتى وطفلتى الرضيعة لعلا ان يتم عمل تخريبى اثناء الصلاءة ووجدت عربة الشرطة ورجال الشرطة جالسين ولم يفتشوا اى شخص يسير بجوار الكنيسة وكانت الساعة الواحدة ظهرا وخرجنا الساعة  الثالثة على خير 
صلاة ليلة عيد الميلاد2015 الساعة الواحدة ظهرا 


صلاة ليلة عيد الميلاد2015 الساعة الواحدة ظهرا
أين أعيش 
ولقد تم تهديد والدى من قبل مليشيات شموخ الاسلام على موقعهم الكترونى للدولة الاسلامية 





الى متى وطن بلا هوية ! :(

بقلم مينا ناصف
29- مايو 2014م
ما يزعجنى الان منذ 25 يناير مارا باحداثه المتعددة و30 يونيو مارا باحدثها واخيرا الانتخابات التى حسمت للرجل العسكرى ما مصير دماء الشهداء هل ذهبت سدى ومن وثقوا بنا لنكمل مسيرتهم الى ان نجد وطن بهوية ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية الى متى سوف نكون فى هذه الدوامة عسكرية دينية عسكرية .... الخ
ما رايناه من انتخابات والاقبال من الناخبين رجال وسيدات مسنين يمثل واقع غاية فى الاسف ووجود كم من الاحباط الاجتماعى والسياسى لشباب الثورة والدور القذر الذى لعبه الاعلام من تشويه للمعارضين ولشباب الثورة وتسبب فى رجوعنا للخلف مائة عام على الاقل ، راسى تؤلمنى بشدة عند كتابة هذه الكلمات.
فقد قالها يجب ان يكون لنا اذرع لنا فى كل مؤسسة وبالفعل هذا ما حدث ، لذلك فانحنى بشدة تحية له ولهم وتصفيقا حادا لنجحاهم فى خطة وطن بلا هوية .
وما مصيرنا الان اكل واحد يذهب الى مبتغاه بعد تضليلنا اجتماعيا وسياسيا ام سوف يذوقونا من العذاب الوان ونحن نعيش خارج سجن النظام ، ام سوف يلقون القبض على كل احد فينا ، ام انهم يكتمون افوهنا فى كل ثغرات حرية الراى والتعبير بكل الوسائل المتعددة.
"وعرفت ساعتها اي مستنقع القينا فيه الشعب المصري. فقد حريته. فقد كرامته. فقد ارضه. وتضاعفت متاعبه. المجاري طفحت. المياة شحت. الأزمات اشتعلت. الأخلاق انعدمت. والإنسان ضاع" من كتاب كنت رئيسا لمصر للواء المرحوم محمد نجيب
فقد كان الرئيس محمد نجيب اكتشف مؤامراتهم ولانه لم يرد ان يكون الجيش ان يحكم وان يرجع الى ثكانته العسكرية فقد عزلوه ونفوه لمدة 30 عاما لا يرى فيه وجه انسان وبتالى ايضا اسرته قد تشردت.
فقد ضحكو علينا فى بدء الامر وهم يدبرون مكيدة كبرى لشباب الثورة بمعونة كبار رجال الاعمال فى الحزب السابق.
فهل سوف اعيش الى ان ارى بلدى تحت حكم مدنى مثل الدول المحترمة التى تقدر الانسان وحقوقه وحقوق المواطن ، فقد كان لدى امل كبير لهذه البلد اما الان فانى مستاء لما يفعلوه بنا ، العالم يطرد ، الشاب يهاجر ، المواطن يشحت ، حقوق لدينا مسلوبة،افكار للبناء مهدومة.

افكر كثيرا واجلس بمفردى افكر وافكر واحدث نفسى ما مصير فتاتى الصغيرة فى هذا الوطن عندما تكبر وتعرف كل شى هل تلومنى اننى خلقتها فى مثل هذا الوطن ومثل هذه الظروف!
هل تساندنى فى محنتى ؟!
هل وكيف سوف اغذيها حب الوطن ؟ فالوطن خذل بابيها فكيف تحب الوطن ؟
كيف تقول نشيد بلادها وبلادها لا تقدرها؟
كيف سوف تتعلم التاريخ المزيف وتقبله ؟
صابر صابرنى فى هذه البلاد الغريبة
حقا فمبرووك علينا وعليكم وطن بلا هوية


انهم يعبثون باف... كارنا

ملحوظة:  كتبت المقالة قبل حلقة باسم يوسف يوم الجمعة 7 مارس 2014م
يسعنى بان ابدا هذه المقالة بهذا الكاركتير

ما يدور الان فى الاوساط السياسية والاجتماعية بالبلاد من اسفل الطربيزة يهيى لى بانه العبث فى افكار الشباب والمساندة لهم من جيل الخمسينات والستينات دون ذلك فانهم لا يعيشون كثيرا فى الواقع ولكنهم سوف ياخذون وقتهم ثم يلقون بمزبلة التاريخ، ولكنى اظن بان ما يدور الان فى البلاد من اضطحلال فكرى ومعنوى واقتصادى وثقافى بسبب مجتمع متخاذل جدا بسبب البطالة المقنعة والفقر والعشوائيات فى تنفيذ القررات المنبثة مثل الدخان والتى تضر به وبالاخر والمجتمع وخاصا الاسرة تمثل واقع اليم لما هو مثقف ومفكر وراى اخر لاننا نسابق الزمن بافكارنا وأدى ذلك للحياة بدوامة فكرية ثقافية وبالتالى الى عدم ادارة الازمات بالوقت الحالى واحساسنا بالملل لعدم مساندة الاخرين تجاهنا فاكتشفت بان ما يحدث عبارة عن دائرة مفرغة من الهاوية كل شى يبنى على الشى الاخر فنجد اننا مفككون لاننا نجد هولاء يعيشون ويتغذون على البطالة والفقر والعشوائيات دون ملاحظة باننا مصدقين اوهامهم بانهم يريدون الخير بالبلاد وانشاء المشروعات التى تراعى الشباب وايجاد العمل لهم ،ولكن نحن نعرف مخططاتهم ولكن العمل ليس كل شى فى الوقت الراهن لان العمل فقد يدفن طموحات وافكارنا وانهم يريدوننا ان نعيش مدفونين فى بوتقة زجاجية نراهم يضحكون علينا ويعطوننا كسرة خبز من رغيف كامل اخذوا مننا.
فقد كل منا اخرج ما فى جعبته فى ثورة 25 يناير وعندما راينا بانها فقدت مننا بعد ذلك كل منا اتخذ موقف يا اما بالمناضلة او الهجرة او كيفما شاء،،
وادى ذلك ايضا الى للاسف احباطنا معنويا وفكريا مع ملاحظة اننا قد نفعل الكثير ،وارعبنهم فى 25 يناير ثورتنا والتى سرقت بسبب بعض الاوغاد والطامعين ولكن هذا الواقع.
فقد اوجدو الاعلام لكى يدمرنا ، وقد اوجدوا الفكر الذى يثير ابائنا ضدنا ، ولكن الوقت متاح لكى نتعلم من اخطائنا وان ننظم افكارنا.
وان نريد نبث الامل من جديد لاخذ حقنا الذى هدر ويهدر فى كل وقت

الشهيد ... المهندس محمد يوسف طبل

ملحوظة:  نظرا ظروف انقطاع كل شى بسيناء وظروف خاصة كتبت متاخرة شوية



سوف اتكلم على زميلى وصديقى الشهيد المهندس محمد سعيد طبل فكان مثال للاخلاق الحميدة ومثال للشاب الطموح والذى يريد ان يجعل سيناء ولبلده كرامة له ولاهله فلقد استشهد اثناء تاديه  مامؤرية لعمله فكان يعمل مهندس بشركة المياه بالعريش واثناء ذهابه الى مدينة الشيخ زويد بسيارة الشركة استوقفه كمين ع الطريق ولكن السائق كان للاسف لايعرف الطريق جيدا واثناء سيره فقد اطلق عدد من الجنود طلقات لتوقيفة ولكنه توقف ورجع الى الخلف وقد اجبر الحنود الى اطلاق نيران نحو السيارة وكان مع المهندس محمد اثنان اخران ولكن القدر لن يمهمله فقد مرت الرصاصه بجانبهما واستقرت فى راس محمد . وكان هذا يوم الاثنين الموافق 3 مارس 2014م. وكان محمد سوف ياتى له ابن قريبا ولكنه لم يمهله الفرحة بولده وذلك بسبب القتل من قبل الجنود المكلفون بالكمين
اولا اعزى اسرته واصدقائه وزمالائه ومحبيه
ثانيا : محمد من الاشخاص الذين تعرفت عليه منذ ثلاث سنوات مضت ولكن فى محل العمل واوجدت فيه بعض الصفات الممتازة به فقد كان غير متعصب دينيا وطيب القلب ومثقف ..الخ فقد كنت احد المشاركين فى احدى المشروعات فى سيناء معه منذ ان كان يعمل فى هيئة تعمير سيناء قبل ان يعمل فى شركة المياه.
ثالث: الحادث الذى مر به محمد ليس الاول والاخير من قبل قوات الجيش والذين لا يعرفون التعامل مع اى شخص يمر بجوار الكمين فقد كانت العربة حكومية ولكنه ان اراد توقفها فكان من الممكن يتم توقيفها من خلال اطلاق النيران على عجلات العربية
ولكن الارواح بالنسبه لهن واقصد هذه العبارة المؤنثة لايعبؤون بها.
رابعا : اثناء حديثى مع اخو محمد الصغير فقد كان له اخ صغير فقد وكان محمد هو البكر بالعائلة فقد قال لى : ان بعد الحادث اردات العائلة ان يعملوا محضر بخصوص ما حدث ولكن الشرطة قال لهم سوف ياخذ وقت ما يقارب 10 ايام لبيان الطب الشرعى ولكن كرامه العائلة ارادو ان يدفنوا محمد ولا ينتظرون تقرير الطبيب الشرعى والذين علموا بان القتل ضد مجهول الهوية على ارغم بانهم يعرفون بان الذى قتله عساكر من الجيش المصرى .
فحادثة محمد ليست الاول والاخيرة منذ 30 يونيو فاهالى سيناء عاما واهالى مدينة  الشيخ زويد ورفح يعيشون فى جنهم الارض وان احتاجو شى لعلاج شخص ما ينتظرون فرج الله وصبره لانهم لا يعرفون ان يسيرون ببلدهم بعد الساعة الرابعة عصر .. 


وداعا ..

المهدى المنتظر ..واعلام التطبيل!!



ملحوظة كتبت هذه المقالة قبل حلقة باسم يوسف 22-2-2014م

مرت مصر بظروف اصحبت فيما بعد ان تكشف عن مدى عبقرية العسكريين فى تحويل فئة الشعب المصرى الى عبيد لهم دون ان يدروا فمن بعد 30 يونيو ومدة تتراوح الى الان 6 شهور فقد انقسم المصريين عدة فئات الفئة الاولى الاخوان كجماعة ارهابية والفئة الثانية مؤيدون المهدى المنتظر الرئيس المنتظر رئيس المصريين سوى اقباطا او مسلمين والفئة الثالثة والمهمشة وهم الشباب والذين اهدر حقوقهم منذ ثورة 25 يناير (ملحوظة وزير الشباب يتراوح عمره من الثلاثينات الى الاربعيات دة اذا كان مش فى الخمسينات الان )فقد اضاف النظام مرارة على شعورهم بعدم اهليته للتعامل معهم فقد وصل الامر بان فئة تظاهرتم ويضربون ويقتلون وتنزل فئة تطالب بحقوق الشهداء فيتم تنكيلهم ايضا ويقتلون والفئة الاخير المضطربون نفسيا مما يحدث ويريدون الهجرة باى شكل كانت على مدى 3 سنوات و9 شهور قد طفح بينا الكيل مما يحدث بسبب وجود اعلام يطبل بشكل مبتز وسافر فنحن نريد دولة مدنية بمعنى الكلمة ليست عسكرية بلباس مدنية وليست دينية بلباس مدنية  دة اذا كان الاعلام قد دمر التيار المدني باكلمه لكى يفسح المجال للعسكريين ، ولكن هذا قدرنا بسبب بعض الثوار الفاسدين والجماعات الفاسدة والنخبة الفاسدة ايضا والتى لا تراعي مطالب المواطن البسيط .
فقد راينا منذ فض اعتصامى النهضة ورابعة ابشع ما يمكن ان يحدث قتل وترويع الاهالى واقتحام اقسام شرطة والاعتداء على الجنود وحرق الكنائس وتدخل التيار الديني المجال السياسى للاسف وهذا احد اسباب حرق الكنائس وترويع الاقباط الى ان وصل بتهديهم بالقتل وقتل البعض ولكن كدت اتمنى لولا هذا ما يحدث وان ينقسم الشعب المصرى.
وللاسف فقد رايت وراينا جميعا الاستفتاء على الدستور حدث بشكل لا يعطى الامل لهذه البلد من تزوير معنوى لدى المواطنين وقد كان اغلب المؤديون و الذين ذهبوا الى الاستفتاء كبار سن، فأين الشباب ام هذه البلد بلد العواجيز ...حقا فانها بلد العواجيز والذين يصرون ان يتحكمو فى ارادة شباب تطمح فى حياة افضل حتى وان قاربو على الموت فلماذ تريدون ان تعيشون زمنكم وزمن غيركم ايضا ..يا للهول نعم يا للهول من هولاء .. وعندما تتحدث او تعترض فيتهم تخوينك ونبذك ويدعونك ضد الوطن والوطنية فكل هذا بسبب اعلام التطبيل وازرع الاعلام والذى قال عنها سابقا المرشح العسكرى.ملعون ابوك يا طموح على راى حمزة نمرة. انهم يرقصون على جماجم شهداء الثورة ....  ونحن نهلل ونطبل لشخص ما
وانهيار ادارة الازمات دة اذا كان يوجد ادارة للازمات بالدولة عندما تجد انفجار امام مديرية امن القاهرة بقلب العاصمة فهذا شى مؤسف ومخزى ..الخ. ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
سيناء المنطقة المنعزلة المدينة الساحرة والتى تركوها خرابه دون رعاية دون رقابة على الاموال التى يستفيد بها رجال الاعمال تحت مسمى تنمية سيناء والتى يسرقونها بالتالى سوف اتحدث عنها بسبب معاناه اهلها طول 9 شهور الماضية وانقطاع سبل التواصل مع اهلها طول اليوم صباحا وقت العمل والمصالح العامة والشخصية كل ذلك بسبب محاربة الارهاب وكل يوم يقولون القبض والقتل على تكفريين ..فكم اعداد التكفريين حتى الان ..فاظن انهم اكثر من عدد سكان سيناء! . يا للهول  فهذا عبث  ايستخفون بعقولنا تسعة شهور لم يتمكنوا السيطرة الامنية اللازمة فى سيناء وكل يوم حتى الان نسمع اصوات طلقات الرصاص. وحتى كتابة هذه السطور يوجد طلقات رصاص خلفى ونحن نهلل ونطبل لشخص ما
شى اخر انهيار كوبرى بعزبة النخل بسبب الامطار الغزيرة ، بسبب تصدع الاعمدة ، بسبب انفجار انبوبة غاز ، اى كانت الاسباب فالاهمال واحد لعدم وجود صيانة دورية عدم وجود كوادر مؤهلة للعمل فى هذا المجال وعدم وجود الضمير فى بناء مثل هذه الاداء، فقد ادى هذا الحدث الى جشع السائقين والسائقين قد يمرون ببطجية يريدون اتاوه فى بعض الطرق الخلفية من طريق الكوبرى المنهار وصعوبة وصول بعض المواصلات بسبب توقف مترو الانفاق تحسبا لاى جديد فقد ذهبت الى حى المرج الجديدة مدة تترواح ساعتان وب3 مواصلات وسط الطين والامطار وسب الدين ايضا فالفساد لا سبيل له من الرحيل من هذه البلد ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
السيدة دهب والتى تلد ابنتها وهى مكبلة اليدين فاين الانسانية وولدت ابنتها "حرية" وحريتنا لم تولد بعد ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
واخيرا ليست اخر هذه الاحداث المؤلمة فالقوس مفتوح لبشاعة الحياة الان، حادثة ضحايا سانت كاترين فقد ذهب 8  شباب رحلة سفارى لكى يعيشون فترة ليست بقليلة من صغب مدينة القاهرة واحداثها السياسية المؤلمة ولكن القدر لم يمهلهما لرجعوهم الى اهاليهم فحدثت عاصفة ثلجية ادت الى مقتل نصفهم على الاقل وكل هذا بسبب الاهمال نعم اهمال جهات الانقاذ سوى الامنية او الصحة لانهم لم يكن معهم اجانب ايوة اجانب فارواح المصريين بلا ثمن ببلدهم. للاسف تستمر المهاذل بهذا الشكل ونجد اشخاص يقولون لماذا يذهبون هناك لاحول ولا قوة الى بالله العظيم ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
هل المهدى المنتظر يقيل هذه الحكومة الشمطاء ويعين حكومة ذات كوادر شبابية؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه ما يؤهله للقضاء على العشوائيات فى خلال شهور؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه المعالجة النفسية والروحانية للمجتمع المصرى؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه ما يؤهله للقضاء على ظواهر المجتمع مثل البطالة والتحرش..الخ؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه ما يؤهله ان يتم تنمية سيناء فى خلال 3 سنوات من الان بالفعل ونرى هذا على ارض الواقع؟!
هل المهدى المنتظر سوف يعين محافظين مدنيين ويركل العسكريين ؟!!
لا لم ولن يحدث هذا لانهم يريدونها كذلك لنهب خيرات البلاد وتجارة البيزنس ..من الوطنية للبنزين الى منجم السكرى للذهب والذى لم نعلم عنه شى حتى الان.
ونحن نهلل ونطبل للكثريين 

هل الدين والتدين يؤدى الى الفوضى؟




مقدمة من كتاب الاحلام للدكتور العلامه مصطفى محمود
“الانسان تتاكله شهوة غامضة خطرة. اخطر من شهوة الجنس..وأخطر من شهوة الطعام ..هى شهوة العقيدة ..شهوة اليقين ..الشهوة الى شى يؤمن به ويصدقة وهو فى سبيل هذه الشهوة ،قد يؤمن بحجر او صنم او تعويذة او حجاب او درويش اهبل ..ليس لانه ساذج او مغفل ،وانما لانه ضعيف به ميل فطرى وشوق غريزى حاد الى هدف يرتبط به وكلمة يصدقها وعقيدة يعتقدها”.
اذن من مقدمة الاستاذ الدكتور الكبير مصطفى محمود يتضح وينتج ان شهوة الدين والتدين تؤدى الى الايمان حتى الموت دون النظر الى العقل والعلم وانما رجال الدين يصورنها فى ذهن الشخص بانها مملكة من الاحلام التى لم تنالها من وجودك على الارض فالجنة والفردس
والنعيم الابدى والحور العين ..الخ .   
فى الاونة الاخيرة ظهر التدين بشكل واسع فى المجتمع العربي وخصوصا فى مصر بشكل ملفت سواء الاقباط او المسلمين ولكن سوف اتكلم عن الاقباط ، وعندى سؤال كان يدور على بالى منذ فترة ليست بقليلة، هل الدين يؤدى الى الفوضى فى المجتمع ؟
لماذا نأله الاشخاص حتى فى تصورنا الشخصى العالمى وتقديسة لانه نعتبره شفيعا وقديسا لانه نتخيل ان عمل معجزة ما.
ان التدين يشكل فكرا فى المجتمع منذ تربية الاطفال ثم يؤدى الى التعصب مستقبلا وهل نعتبرها فطرة ان يكن هذا فالتربية على طاعة الله واجب شرعى وان لم تطعه فلك جهنم وبئس المصير، فنحن نربى ابنائنا على ان الله اله معاقب وشرس وعدوانى ان لم تطعه.؟  
بعض الدراسات اكدت ان مصر اكثر بلدا يوجد به تدين شديدا ولكن هذا التدين يتضح ان ظاهر فقط ولكن تجد شخص يسب ويلعن وبعدئذا تجده يصلى اهو هذا الدين والتدين.
فقد نجد كل طائفه متشددة لدينها سواء المسلمين او المسيحيين وصراعات دينية ادت الى تعاظم الفساد فى مصر فساد اخلاقى وسوء الثقافة وظهرت هذه الفئات الكثيرة من خلال دخولها فى عالم السياسة..الخ.
ف(نعم) الجنة ...و(لا) النار!
فاقول مثلا سياسيا لقد راينا جميعا انصار الرئيس المعزول محمد مرسى متمسكين جميعا به بشكل ملفت للانظار لانهم غير معباين بمن حولهم انهم يرونه خليفة ونبى وذهنهم متمسك بمبدا الجهاد فى سبيل الله حسب مزمعهم لانهم يرون هو فقط ويعيشون على حلم فقط ويحاربون من اجله او من اجل الاسلام ويقتلون وينكلون بالمصريين ويمثلون بجثثهم ، وان كان الاسلام برى منهم تماما من بما يسببون به من دماء والاضرار بالمعتقدات الاخرى، اذن نحن فى عالم ملى بالحقد وشهوة الدين اشد ضررا على الانسانية من الحروب المتكررة لانها تولد فى الانسان العنف من اجل رضا الله .
فبعض المسيحيين يملكون المحبة ولكن ليست فى خدمة الاخرين بل انهم ايضا يملكون عنصر التشدد الدينى ومخالفة تعاليم الكتاب من الكفر دون مناقشة او استفسار عن فكر الاخر .
نجد الاقباط فى مصر متمسكون بعادتهم وتقاليدهم الشرقية بصورة ظاهرة اثناء شعائرهم بالكنيسة وايضا فى حياتهم اليومية فالمسيحيين منعزلين اجتماعيا.
من خلال هذا فان فهم عقلية اى شخص ينتمى لجماعة مغلقة وفهم كيف يتوحش المجتمع واستعداده للحروب الاهلية من خلال هذه الافكار وكيف يتحول فرد الجماعة او الشخص الطبيعى فى المجتمع لاداءة قتل بمبررات يؤمن بها كانها دين بل اهم من الدين نفسه واسرد مثالا على هذا.
فنجد القبطى يعيش منعزلا عن العالم وعندما يهم بالخروج والتاقلم مع الاخرين مع من خارج الكنيسة ينعت بالخروف الضال واحيانا يتم تكفيره وخارج عن الناموس والشريعة وعند سن الزواج لايجد لفتاة التى يحبها فيتجه لملاذه الوحيد لامه يعيش فى انطواء ،فالكنيسة تختار له الزوجه ويقنعونة بانها بنت حلال وتخاف الله ولكنه يعرف فيما بعد بنها بنت ستين كلب ويعيش تعيسا طواله عمره، وعندما يواجه المشاكل فى حياته الزوجية وحين يشتكى لا يجد من قام بزواجه بجانبه ومنهم القسيس راعى هذا الزواج.
الى متى المتاجرة بالدين ونحن نريد بلدا متحضرة متعقله ثقافيا ليس فيها اخوان مسيحيين ولا حتى اخوان مسلمين ولا الدين هو الحل ولا الشريعة هى الحل اى كانت شريعة من ، نجده ان يكفر الاخر لمجرد الاختلاف فى الرأى والفكر والعقيدة.
فالرؤية اذن فوضى اجتماعية من قيمة التشدد التى يعيشها المجتمع بفرائضه الدينية المتعلقة بخدمة الرب الاله ، فنرى المجتمع الغربى الملحد ليس بمعنه الحرفى يعيش حياة اجتماعية راقية بدون تشدد فالتشدد يولد عنفا والعنفا يولد حربا ، وراينا الكثير فى عصر الدولة الوسطى باوروبا قبيل الثورة الفرنسية عندما تسلطت الكنيسة والبابا على سياسة البلاد وان يحدث الان ذلك فى العالم العربى فنجد مذابح دموية كثيرة لما يوجد تشدد رهيب فى المجتمع الاسلامى.
فالي متى نسعى الي الانسانية بصورها والمحبة والاخلاص فى العمل دون الكيل والاضرار بالاخر؟ 

اقباط سيناء بين التهديد والرحيل



يعيش اقباط سيناء منذ احداث ثورة 30 يونيو فى قلق دائم فقد نتج عن رحيل واعتقال مرسى حرق كنائس كثيرة عاما ومنها كنيسة مار جرجس العريش خاصا، فقد كانت تعتبر من الكنائس الاثرية بالمدينة لانها تعتبر اول كنيسة فى سيناء فالاخوان يزعمون بان المسيحيين لهم يد فى هذا الانقلاب ، فالان يشعرون بعدم الامان والمعايشة فى المجتمع بحرية ونسبة كبيرة رحلت بعد 30 يونيو وخاصا بعد الحوادث التى تلت هذا التاريخ فقد قتل واستشهد القس مينا عبود على يد جماعات متطرفة وبعدها ذبح رجل اعمال مسيحى ..الخ وكثيرون يعملون فى مجال التجارة والوظائف الحكومية تم تلقيهم تهديد بالقتل او الرحيل من سيناء ومنهم من يكتب هذه الكلمات فقد كنت عضو بحركة 6 أبريل واحد مؤسسيها بسيناء سابقا واحد اعضاء حركة تمرد وتلقيت رسائل و تليفونات ..الخ ويعيش المتبقى منهم ويمارسون اعمالهم بحرص وخوف دائم ، وقد احتفلت الكنيسة بالعام الجديد دون مظاهر تذكر وسط تكتم شديد ومخاوف من احداث داميه وقد احتفل ايضا بعيد الميلاد المجيد هذا العام فى وسط اجراءات امنية مشددة واجواء مشحونة بالخوف والرهبة بسبب الاحداث التى تمر بها مصر عاما وسيناء خاصا ، فدخول البابا توضرواس الساحة السياسية زاد الامر تعقيدا ونتج عنه التربص باى قبطى وقتله او تهديده بالقتل، فهذا نتيجة عهد قديم فى عدم وجود الية لمواجهة التعصب الدينى فى جميع الاطراف ويقع ضحيتها الشباب والمجتمع بأسره وتدخل الدين بصورة مسفرة فى المجال السياسي، فمستقبل سيناء مفحم بالمخاطر والبطالة تخلق نوع من انواع البلطجة والتعصب الدينى فوجود كثيرا من العاطلين عن العمل يستغلهم الجماعات الجهادية بمقابل مادي كبير، وبالتالى تدمير فكر الشباب ويلعب ايضا دور عدم تعمير سيناء دورا هاما فى انتشار مثل هذه الاحداث لوجود مساحات شاسعة من الاراضى الصحراوية لاختباء هذه الجماعات بها وتدريبهم بها.

 
واليكم صورة الكنيسة قبل وبعد الحريق


 حقوق الصورة محفوظة لدى المؤلف 
https://www.facebook.com/MiNoPhotographyShow

اضطهاد الاقباط فى سيناء بين البقاء والرحيل

الحوادث المتكررة للاقباط بسبب ان مشاركتهم النسبية فى ثورة 30 يوينو الاخيرة وتصور ان التيار الاسلامى ان الاقباط لهم دور كبير فى سقوط مرسى بل بالفعل ان البابا تواضروس بابا الاقباط هو الذى صور وشارك فى هذا الانقلاب ومنذ الثورة الاولى "25 يناير" ونحن كشباب قبطى نقول كثيرا يجب ان لاتدخل الكنيسة فى دائرة السياسة لان هذا سوف يؤدى الى كوارث حرب اهلية وفتن كثيرة وذر بين المواطنين،وها نحن فى مبتغاها بل مشارفها من احداث عنف ضد المسيحيين فى جميع المحافظات من حرق كنائس وخطف وقتل وترويع المسيحيين وسوف اتكلم عن سيناء خاصا لما لها وضع خاص.
القس مينا عبود والذى قتل واستشهد غدرا يوم 6-7-2013
ما ذنبه لانه قبطى وما ذنب اطفالة الذين يعيشون يتامى الان !!!؟




رجل الاعمال القبطى المذبوح طبقا للشريعة الاسلامية فى سيناء!
احد الحوارات المتعلقة باحداث الاقباط فى سيناء والمنشورة بجريدة الوطن والتى تصف قمت الاسى والحزن على ما يعيشونه الان !!!
http://www.elwatannews.com/news/details/234152

منذ سقوط مرسى واستهداف الاقباط مستمر منذ مقتل القس مينا عبود مارا بذبح رجل الاعمال الاستاذ مجدى لمعى واستهداف الكنائس ثم اختطاف شاب قبطى يسمى"مينا" امام منزله وتم عودته امس بفدية قدرها 150الف جنيه
احداث كثيرة تروع المواطنين الاقباط، فاين المنظمات الحقوقية من كل هذا واين الجهات الامنية بل ان الجهات الامنية لا تسعى لحماية امنها وكثير من العائلات المسيحية رحلو من سيناء بسبب ما يحدث وسقوط الدولة مازالت مستمرة .
نحن نعيش برعب شديد العمل ذهابا وايابا بحذر ، وعائلات كثيرة لايذهبون الى اعمالهم ، والامن خارج الخدمة

والان حتى كتابة هذه السطور توجد تهديدات برحيل المسيحيين خارج سيناء..والكنائس مغلقة حتى اشعار اخر .
الى متى
الى متى اراقة دماء المصريين


لماذا الأديان تشكل خطر حقيقى على العالم؟

كم مرة نظرت حولك ووجدت مجموعة كبيرة من الجهاديين والإرهابيين فى مناطق مختلفة؟ لماذا هؤلاء إرهابيين؟ كيف اصبحوا كذلك؟

نعم، أنه الدين، أنا لن اتحدث هنا عن نصوص دينية تحريضية بقدر ما سأتحدث عن الأسباب الرئيسية التى تدفع هؤلاء لعمل مثل هذه الأفعال والتضحية بأنفسهم.


السبب هو "وعود الجنة"، فلا شخص لديه استعداد أن يفعل فى نفسه هكذا إلا إذن كان متخيل أنه سيذهب إلى الجنة ويبدأ بنكاح 72 حورية! فلولا وجود هذه الأديان لما وجدت هؤلاء الجهاديين والإرهابيين، فلا يوجد "وهم جنة" يجعلهم يفعلون ذلك من أجله.


فإن هؤلاء "يطمعون" بما وعد به الأديان من أعلى درجات وهم الجنة، لذلك يفعلون ذلك من أجل وهم يسمى "الشهادة" أو غيرها من المسميات الدينية وخاصة أن الكثير منهم يكونوا جهلة وأيضا احيانا فقراء، فذلك يدفعهم للبحث على وهم الجنة، فهم غير سعيدون فى الحياة ويصبح هدفهم من الحياة هو الوصول إلى وهم الجنة فقط بأى طريقة ممكنه!


كلمة "قتل" بمشتقاتها ذكرت فى القران والكتاب المقدس أكثر من 122 مرة! كما أنها ذكرت فى بعض الأحاديث الصحيحة ، فعندما يقرأ المسلم كلمة "قاتلوا" فماذا تتوقع غير توليد عنف فى هذا الشخص؟ حتى لو كانت الكلمة تتحدث عن حالات معينه ولكن مثل هذه النصوص تولد العنف وخاصة أن من يقرأها متخيل أنها من عند إله.

هل سألت نفسك:
لماذا يقسم الأديان الناس إلى طوائف مختلفة؟
كم حرب حدثت فى التاريخ لأسباب دينية؟
كم مشكلة طائفية حدثت بسبب الأديان؟
والسؤال الأهم:
لو كانت الأديان الحالية غير موجودة هل سيكون هناك جهاديين إرهابيين يطمعون فى أوهام الجنة؟
لا تعليق 



اترك لك السؤال السابق لتفكر فيه.