Translate

شهداء ليبيا الاقباط

شهداء ليبيا الاقباط
fuck isis

الحرية للتعبير والرأي

الحرية للتعبير والرأي

we are julio regina

we are julio regina

بيان الاول للاسر المسيحية المهجرة من العريش والمقيمة بالقاهرة

بيان الاول للاسر المسيحية المهجرة من العريش والمقيمة بالقاهرة

ملحوظة

يا للميدان) (مطلوب زعيم ) بس دكر و(صوت الحرية) معاه وديما) (بحلم ) (ازاى) اثور على الفساد


الأسر القبطية المهجرة من العريش إلي القاهرة تطالب بالمساواة في الدعم المادي والتموين!

الدولة التى تصنع ...الارهاب

 اثناء كتابتى لهذا المقال استوقفتنى ذاكرتى لاحداث فيلم الارهاب والكباب فبالرغم من انه فيلم ينتمى الى الكوميديا السوداء ولكنة حقيقى ومازلنا نعيشة حتى الان لا اود ان ادخل فى تفصيل لان حضراتكم عارفينة كويس
عندما ترى ما يحدث معنا كاهل سيناء عامة وخصوصا الاقباط من الاساليب الكثيرة التى تكتم الافوه وبجانب ذلك مراقب تليفونيا والكترونيا من جهات امنية ومهدد ايضا من جهات تكفيرية دينية فاين اجد الملاذ الامن في هذه الدولة ،اين اجد قوت يومى ،وعندما ابحث عن عمل يقولون مبنشغلش مسيحيين ، اين اجد تعليم لطفلتى التى جائت لهذا العالم الغير انسانى
،وكيف اعيش فى دولة لاتراعى حقوق الانسان حقي فى مسكن امن حقي فى الحياة حقي فى العمل حقي فى اجر عادل حقي فى مأكل وملبس فى معيشة محترمة لذلك ارجو من كل المنظمات الحقوقية والانسانية ان يروا اهل سيناء وخصوصا الاقباط بشكل افضل اننى من هنا مدونتى اطالب بتامينى وبتدويل قضايا حقوق الانسان التى تمر بها سيناء وخصوصا لاقباطها ، امس يتم خطف وقتل وذبح مواطنيها الاقباط وننتظر ماساه اخرى تحدث معى او مع غيرى .
2015جزء من احتفال الاقباط بليلة راس السنة 
كيف احتفل بعيد راس السنة وعيد الميلاد هنا وسط خوفى وذعر ابنتى وسط اطلاق النيران والانفجارات ، نصلى فى الخفاء ، اخرج واشترى طلبات المنزل وانا انظر خلفى لعلا احد ما يعتدى علية ام يتم خطفى ، اننى اكتب هذ الحديث وبجوارى صوت الرصاص مثل صريخ طفل خرج من رحم امه ، تخيل مدى القسوة التى نمر بها كل يوم عندما تخرج مع زوجتك وينظرون عليها كانها اتيه من كوكب اخر ، وعندما تذهب عليها اظل قلقا عليها طوال اليوم ولا اجد وسيلة لكى اتصل بها لان بالطبع الهواتف خارجه نطاق الخدمة طوال اليوم ، لقد مرت شهور لعدم كتابتى اى حالة تخص ما امر به لاننى ممنوع من الكتابة بامر من النظام العسكرى لاننهم يعتبروننى أمس امن البلاد ، هل لكونى مسيحيا ام لكونى اقول الحق !
انتقد الاخوان والتيارات الدينية المتشددة اهاجم ويتم تهديدى ..انتقد النظام الحاكم فى ادارتة لامور البلاد اهاجم ويتم مراقبة جميع منافذ وسائل الاتصال .
لقد ذهبت ليلة العيد اليوم رغم الصقيع وخوفى ومعى زوجتى وطفلتى الرضيعة لعلا ان يتم عمل تخريبى اثناء الصلاءة ووجدت عربة الشرطة ورجال الشرطة جالسين ولم يفتشوا اى شخص يسير بجوار الكنيسة وكانت الساعة الواحدة ظهرا وخرجنا الساعة  الثالثة على خير 
صلاة ليلة عيد الميلاد2015 الساعة الواحدة ظهرا 


صلاة ليلة عيد الميلاد2015 الساعة الواحدة ظهرا
أين أعيش 
ولقد تم تهديد والدى من قبل مليشيات شموخ الاسلام على موقعهم الكترونى للدولة الاسلامية 





الى متى وطن بلا هوية ! :(

بقلم مينا ناصف
29- مايو 2014م
ما يزعجنى الان منذ 25 يناير مارا باحداثه المتعددة و30 يونيو مارا باحدثها واخيرا الانتخابات التى حسمت للرجل العسكرى ما مصير دماء الشهداء هل ذهبت سدى ومن وثقوا بنا لنكمل مسيرتهم الى ان نجد وطن بهوية ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية الى متى سوف نكون فى هذه الدوامة عسكرية دينية عسكرية .... الخ
ما رايناه من انتخابات والاقبال من الناخبين رجال وسيدات مسنين يمثل واقع غاية فى الاسف ووجود كم من الاحباط الاجتماعى والسياسى لشباب الثورة والدور القذر الذى لعبه الاعلام من تشويه للمعارضين ولشباب الثورة وتسبب فى رجوعنا للخلف مائة عام على الاقل ، راسى تؤلمنى بشدة عند كتابة هذه الكلمات.
فقد قالها يجب ان يكون لنا اذرع لنا فى كل مؤسسة وبالفعل هذا ما حدث ، لذلك فانحنى بشدة تحية له ولهم وتصفيقا حادا لنجحاهم فى خطة وطن بلا هوية .
وما مصيرنا الان اكل واحد يذهب الى مبتغاه بعد تضليلنا اجتماعيا وسياسيا ام سوف يذوقونا من العذاب الوان ونحن نعيش خارج سجن النظام ، ام سوف يلقون القبض على كل احد فينا ، ام انهم يكتمون افوهنا فى كل ثغرات حرية الراى والتعبير بكل الوسائل المتعددة.
"وعرفت ساعتها اي مستنقع القينا فيه الشعب المصري. فقد حريته. فقد كرامته. فقد ارضه. وتضاعفت متاعبه. المجاري طفحت. المياة شحت. الأزمات اشتعلت. الأخلاق انعدمت. والإنسان ضاع" من كتاب كنت رئيسا لمصر للواء المرحوم محمد نجيب
فقد كان الرئيس محمد نجيب اكتشف مؤامراتهم ولانه لم يرد ان يكون الجيش ان يحكم وان يرجع الى ثكانته العسكرية فقد عزلوه ونفوه لمدة 30 عاما لا يرى فيه وجه انسان وبتالى ايضا اسرته قد تشردت.
فقد ضحكو علينا فى بدء الامر وهم يدبرون مكيدة كبرى لشباب الثورة بمعونة كبار رجال الاعمال فى الحزب السابق.
فهل سوف اعيش الى ان ارى بلدى تحت حكم مدنى مثل الدول المحترمة التى تقدر الانسان وحقوقه وحقوق المواطن ، فقد كان لدى امل كبير لهذه البلد اما الان فانى مستاء لما يفعلوه بنا ، العالم يطرد ، الشاب يهاجر ، المواطن يشحت ، حقوق لدينا مسلوبة،افكار للبناء مهدومة.

افكر كثيرا واجلس بمفردى افكر وافكر واحدث نفسى ما مصير فتاتى الصغيرة فى هذا الوطن عندما تكبر وتعرف كل شى هل تلومنى اننى خلقتها فى مثل هذا الوطن ومثل هذه الظروف!
هل تساندنى فى محنتى ؟!
هل وكيف سوف اغذيها حب الوطن ؟ فالوطن خذل بابيها فكيف تحب الوطن ؟
كيف تقول نشيد بلادها وبلادها لا تقدرها؟
كيف سوف تتعلم التاريخ المزيف وتقبله ؟
صابر صابرنى فى هذه البلاد الغريبة
حقا فمبرووك علينا وعليكم وطن بلا هوية


انهم يعبثون باف... كارنا

ملحوظة:  كتبت المقالة قبل حلقة باسم يوسف يوم الجمعة 7 مارس 2014م
يسعنى بان ابدا هذه المقالة بهذا الكاركتير

ما يدور الان فى الاوساط السياسية والاجتماعية بالبلاد من اسفل الطربيزة يهيى لى بانه العبث فى افكار الشباب والمساندة لهم من جيل الخمسينات والستينات دون ذلك فانهم لا يعيشون كثيرا فى الواقع ولكنهم سوف ياخذون وقتهم ثم يلقون بمزبلة التاريخ، ولكنى اظن بان ما يدور الان فى البلاد من اضطحلال فكرى ومعنوى واقتصادى وثقافى بسبب مجتمع متخاذل جدا بسبب البطالة المقنعة والفقر والعشوائيات فى تنفيذ القررات المنبثة مثل الدخان والتى تضر به وبالاخر والمجتمع وخاصا الاسرة تمثل واقع اليم لما هو مثقف ومفكر وراى اخر لاننا نسابق الزمن بافكارنا وأدى ذلك للحياة بدوامة فكرية ثقافية وبالتالى الى عدم ادارة الازمات بالوقت الحالى واحساسنا بالملل لعدم مساندة الاخرين تجاهنا فاكتشفت بان ما يحدث عبارة عن دائرة مفرغة من الهاوية كل شى يبنى على الشى الاخر فنجد اننا مفككون لاننا نجد هولاء يعيشون ويتغذون على البطالة والفقر والعشوائيات دون ملاحظة باننا مصدقين اوهامهم بانهم يريدون الخير بالبلاد وانشاء المشروعات التى تراعى الشباب وايجاد العمل لهم ،ولكن نحن نعرف مخططاتهم ولكن العمل ليس كل شى فى الوقت الراهن لان العمل فقد يدفن طموحات وافكارنا وانهم يريدوننا ان نعيش مدفونين فى بوتقة زجاجية نراهم يضحكون علينا ويعطوننا كسرة خبز من رغيف كامل اخذوا مننا.
فقد كل منا اخرج ما فى جعبته فى ثورة 25 يناير وعندما راينا بانها فقدت مننا بعد ذلك كل منا اتخذ موقف يا اما بالمناضلة او الهجرة او كيفما شاء،،
وادى ذلك ايضا الى للاسف احباطنا معنويا وفكريا مع ملاحظة اننا قد نفعل الكثير ،وارعبنهم فى 25 يناير ثورتنا والتى سرقت بسبب بعض الاوغاد والطامعين ولكن هذا الواقع.
فقد اوجدو الاعلام لكى يدمرنا ، وقد اوجدوا الفكر الذى يثير ابائنا ضدنا ، ولكن الوقت متاح لكى نتعلم من اخطائنا وان ننظم افكارنا.
وان نريد نبث الامل من جديد لاخذ حقنا الذى هدر ويهدر فى كل وقت

الشهيد ... المهندس محمد يوسف طبل

ملحوظة:  نظرا ظروف انقطاع كل شى بسيناء وظروف خاصة كتبت متاخرة شوية



سوف اتكلم على زميلى وصديقى الشهيد المهندس محمد سعيد طبل فكان مثال للاخلاق الحميدة ومثال للشاب الطموح والذى يريد ان يجعل سيناء ولبلده كرامة له ولاهله فلقد استشهد اثناء تاديه  مامؤرية لعمله فكان يعمل مهندس بشركة المياه بالعريش واثناء ذهابه الى مدينة الشيخ زويد بسيارة الشركة استوقفه كمين ع الطريق ولكن السائق كان للاسف لايعرف الطريق جيدا واثناء سيره فقد اطلق عدد من الجنود طلقات لتوقيفة ولكنه توقف ورجع الى الخلف وقد اجبر الحنود الى اطلاق نيران نحو السيارة وكان مع المهندس محمد اثنان اخران ولكن القدر لن يمهمله فقد مرت الرصاصه بجانبهما واستقرت فى راس محمد . وكان هذا يوم الاثنين الموافق 3 مارس 2014م. وكان محمد سوف ياتى له ابن قريبا ولكنه لم يمهله الفرحة بولده وذلك بسبب القتل من قبل الجنود المكلفون بالكمين
اولا اعزى اسرته واصدقائه وزمالائه ومحبيه
ثانيا : محمد من الاشخاص الذين تعرفت عليه منذ ثلاث سنوات مضت ولكن فى محل العمل واوجدت فيه بعض الصفات الممتازة به فقد كان غير متعصب دينيا وطيب القلب ومثقف ..الخ فقد كنت احد المشاركين فى احدى المشروعات فى سيناء معه منذ ان كان يعمل فى هيئة تعمير سيناء قبل ان يعمل فى شركة المياه.
ثالث: الحادث الذى مر به محمد ليس الاول والاخير من قبل قوات الجيش والذين لا يعرفون التعامل مع اى شخص يمر بجوار الكمين فقد كانت العربة حكومية ولكنه ان اراد توقفها فكان من الممكن يتم توقيفها من خلال اطلاق النيران على عجلات العربية
ولكن الارواح بالنسبه لهن واقصد هذه العبارة المؤنثة لايعبؤون بها.
رابعا : اثناء حديثى مع اخو محمد الصغير فقد كان له اخ صغير فقد وكان محمد هو البكر بالعائلة فقد قال لى : ان بعد الحادث اردات العائلة ان يعملوا محضر بخصوص ما حدث ولكن الشرطة قال لهم سوف ياخذ وقت ما يقارب 10 ايام لبيان الطب الشرعى ولكن كرامه العائلة ارادو ان يدفنوا محمد ولا ينتظرون تقرير الطبيب الشرعى والذين علموا بان القتل ضد مجهول الهوية على ارغم بانهم يعرفون بان الذى قتله عساكر من الجيش المصرى .
فحادثة محمد ليست الاول والاخيرة منذ 30 يونيو فاهالى سيناء عاما واهالى مدينة  الشيخ زويد ورفح يعيشون فى جنهم الارض وان احتاجو شى لعلاج شخص ما ينتظرون فرج الله وصبره لانهم لا يعرفون ان يسيرون ببلدهم بعد الساعة الرابعة عصر .. 


وداعا ..

المهدى المنتظر ..واعلام التطبيل!!



ملحوظة كتبت هذه المقالة قبل حلقة باسم يوسف 22-2-2014م

مرت مصر بظروف اصحبت فيما بعد ان تكشف عن مدى عبقرية العسكريين فى تحويل فئة الشعب المصرى الى عبيد لهم دون ان يدروا فمن بعد 30 يونيو ومدة تتراوح الى الان 6 شهور فقد انقسم المصريين عدة فئات الفئة الاولى الاخوان كجماعة ارهابية والفئة الثانية مؤيدون المهدى المنتظر الرئيس المنتظر رئيس المصريين سوى اقباطا او مسلمين والفئة الثالثة والمهمشة وهم الشباب والذين اهدر حقوقهم منذ ثورة 25 يناير (ملحوظة وزير الشباب يتراوح عمره من الثلاثينات الى الاربعيات دة اذا كان مش فى الخمسينات الان )فقد اضاف النظام مرارة على شعورهم بعدم اهليته للتعامل معهم فقد وصل الامر بان فئة تظاهرتم ويضربون ويقتلون وتنزل فئة تطالب بحقوق الشهداء فيتم تنكيلهم ايضا ويقتلون والفئة الاخير المضطربون نفسيا مما يحدث ويريدون الهجرة باى شكل كانت على مدى 3 سنوات و9 شهور قد طفح بينا الكيل مما يحدث بسبب وجود اعلام يطبل بشكل مبتز وسافر فنحن نريد دولة مدنية بمعنى الكلمة ليست عسكرية بلباس مدنية وليست دينية بلباس مدنية  دة اذا كان الاعلام قد دمر التيار المدني باكلمه لكى يفسح المجال للعسكريين ، ولكن هذا قدرنا بسبب بعض الثوار الفاسدين والجماعات الفاسدة والنخبة الفاسدة ايضا والتى لا تراعي مطالب المواطن البسيط .
فقد راينا منذ فض اعتصامى النهضة ورابعة ابشع ما يمكن ان يحدث قتل وترويع الاهالى واقتحام اقسام شرطة والاعتداء على الجنود وحرق الكنائس وتدخل التيار الديني المجال السياسى للاسف وهذا احد اسباب حرق الكنائس وترويع الاقباط الى ان وصل بتهديهم بالقتل وقتل البعض ولكن كدت اتمنى لولا هذا ما يحدث وان ينقسم الشعب المصرى.
وللاسف فقد رايت وراينا جميعا الاستفتاء على الدستور حدث بشكل لا يعطى الامل لهذه البلد من تزوير معنوى لدى المواطنين وقد كان اغلب المؤديون و الذين ذهبوا الى الاستفتاء كبار سن، فأين الشباب ام هذه البلد بلد العواجيز ...حقا فانها بلد العواجيز والذين يصرون ان يتحكمو فى ارادة شباب تطمح فى حياة افضل حتى وان قاربو على الموت فلماذ تريدون ان تعيشون زمنكم وزمن غيركم ايضا ..يا للهول نعم يا للهول من هولاء .. وعندما تتحدث او تعترض فيتهم تخوينك ونبذك ويدعونك ضد الوطن والوطنية فكل هذا بسبب اعلام التطبيل وازرع الاعلام والذى قال عنها سابقا المرشح العسكرى.ملعون ابوك يا طموح على راى حمزة نمرة. انهم يرقصون على جماجم شهداء الثورة ....  ونحن نهلل ونطبل لشخص ما
وانهيار ادارة الازمات دة اذا كان يوجد ادارة للازمات بالدولة عندما تجد انفجار امام مديرية امن القاهرة بقلب العاصمة فهذا شى مؤسف ومخزى ..الخ. ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
سيناء المنطقة المنعزلة المدينة الساحرة والتى تركوها خرابه دون رعاية دون رقابة على الاموال التى يستفيد بها رجال الاعمال تحت مسمى تنمية سيناء والتى يسرقونها بالتالى سوف اتحدث عنها بسبب معاناه اهلها طول 9 شهور الماضية وانقطاع سبل التواصل مع اهلها طول اليوم صباحا وقت العمل والمصالح العامة والشخصية كل ذلك بسبب محاربة الارهاب وكل يوم يقولون القبض والقتل على تكفريين ..فكم اعداد التكفريين حتى الان ..فاظن انهم اكثر من عدد سكان سيناء! . يا للهول  فهذا عبث  ايستخفون بعقولنا تسعة شهور لم يتمكنوا السيطرة الامنية اللازمة فى سيناء وكل يوم حتى الان نسمع اصوات طلقات الرصاص. وحتى كتابة هذه السطور يوجد طلقات رصاص خلفى ونحن نهلل ونطبل لشخص ما
شى اخر انهيار كوبرى بعزبة النخل بسبب الامطار الغزيرة ، بسبب تصدع الاعمدة ، بسبب انفجار انبوبة غاز ، اى كانت الاسباب فالاهمال واحد لعدم وجود صيانة دورية عدم وجود كوادر مؤهلة للعمل فى هذا المجال وعدم وجود الضمير فى بناء مثل هذه الاداء، فقد ادى هذا الحدث الى جشع السائقين والسائقين قد يمرون ببطجية يريدون اتاوه فى بعض الطرق الخلفية من طريق الكوبرى المنهار وصعوبة وصول بعض المواصلات بسبب توقف مترو الانفاق تحسبا لاى جديد فقد ذهبت الى حى المرج الجديدة مدة تترواح ساعتان وب3 مواصلات وسط الطين والامطار وسب الدين ايضا فالفساد لا سبيل له من الرحيل من هذه البلد ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
السيدة دهب والتى تلد ابنتها وهى مكبلة اليدين فاين الانسانية وولدت ابنتها "حرية" وحريتنا لم تولد بعد ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
واخيرا ليست اخر هذه الاحداث المؤلمة فالقوس مفتوح لبشاعة الحياة الان، حادثة ضحايا سانت كاترين فقد ذهب 8  شباب رحلة سفارى لكى يعيشون فترة ليست بقليلة من صغب مدينة القاهرة واحداثها السياسية المؤلمة ولكن القدر لم يمهلهما لرجعوهم الى اهاليهم فحدثت عاصفة ثلجية ادت الى مقتل نصفهم على الاقل وكل هذا بسبب الاهمال نعم اهمال جهات الانقاذ سوى الامنية او الصحة لانهم لم يكن معهم اجانب ايوة اجانب فارواح المصريين بلا ثمن ببلدهم. للاسف تستمر المهاذل بهذا الشكل ونجد اشخاص يقولون لماذا يذهبون هناك لاحول ولا قوة الى بالله العظيم ونحن نهلل ونطبل لشخص ما.
هل المهدى المنتظر يقيل هذه الحكومة الشمطاء ويعين حكومة ذات كوادر شبابية؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه ما يؤهله للقضاء على العشوائيات فى خلال شهور؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه المعالجة النفسية والروحانية للمجتمع المصرى؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه ما يؤهله للقضاء على ظواهر المجتمع مثل البطالة والتحرش..الخ؟!
هل المهدى المنتظر نجد لديه ما يؤهله ان يتم تنمية سيناء فى خلال 3 سنوات من الان بالفعل ونرى هذا على ارض الواقع؟!
هل المهدى المنتظر سوف يعين محافظين مدنيين ويركل العسكريين ؟!!
لا لم ولن يحدث هذا لانهم يريدونها كذلك لنهب خيرات البلاد وتجارة البيزنس ..من الوطنية للبنزين الى منجم السكرى للذهب والذى لم نعلم عنه شى حتى الان.
ونحن نهلل ونطبل للكثريين 

هل الدين والتدين يؤدى الى الفوضى؟




مقدمة من كتاب الاحلام للدكتور العلامه مصطفى محمود
“الانسان تتاكله شهوة غامضة خطرة. اخطر من شهوة الجنس..وأخطر من شهوة الطعام ..هى شهوة العقيدة ..شهوة اليقين ..الشهوة الى شى يؤمن به ويصدقة وهو فى سبيل هذه الشهوة ،قد يؤمن بحجر او صنم او تعويذة او حجاب او درويش اهبل ..ليس لانه ساذج او مغفل ،وانما لانه ضعيف به ميل فطرى وشوق غريزى حاد الى هدف يرتبط به وكلمة يصدقها وعقيدة يعتقدها”.
اذن من مقدمة الاستاذ الدكتور الكبير مصطفى محمود يتضح وينتج ان شهوة الدين والتدين تؤدى الى الايمان حتى الموت دون النظر الى العقل والعلم وانما رجال الدين يصورنها فى ذهن الشخص بانها مملكة من الاحلام التى لم تنالها من وجودك على الارض فالجنة والفردس
والنعيم الابدى والحور العين ..الخ .   
فى الاونة الاخيرة ظهر التدين بشكل واسع فى المجتمع العربي وخصوصا فى مصر بشكل ملفت سواء الاقباط او المسلمين ولكن سوف اتكلم عن الاقباط ، وعندى سؤال كان يدور على بالى منذ فترة ليست بقليلة، هل الدين يؤدى الى الفوضى فى المجتمع ؟
لماذا نأله الاشخاص حتى فى تصورنا الشخصى العالمى وتقديسة لانه نعتبره شفيعا وقديسا لانه نتخيل ان عمل معجزة ما.
ان التدين يشكل فكرا فى المجتمع منذ تربية الاطفال ثم يؤدى الى التعصب مستقبلا وهل نعتبرها فطرة ان يكن هذا فالتربية على طاعة الله واجب شرعى وان لم تطعه فلك جهنم وبئس المصير، فنحن نربى ابنائنا على ان الله اله معاقب وشرس وعدوانى ان لم تطعه.؟  
بعض الدراسات اكدت ان مصر اكثر بلدا يوجد به تدين شديدا ولكن هذا التدين يتضح ان ظاهر فقط ولكن تجد شخص يسب ويلعن وبعدئذا تجده يصلى اهو هذا الدين والتدين.
فقد نجد كل طائفه متشددة لدينها سواء المسلمين او المسيحيين وصراعات دينية ادت الى تعاظم الفساد فى مصر فساد اخلاقى وسوء الثقافة وظهرت هذه الفئات الكثيرة من خلال دخولها فى عالم السياسة..الخ.
ف(نعم) الجنة ...و(لا) النار!
فاقول مثلا سياسيا لقد راينا جميعا انصار الرئيس المعزول محمد مرسى متمسكين جميعا به بشكل ملفت للانظار لانهم غير معباين بمن حولهم انهم يرونه خليفة ونبى وذهنهم متمسك بمبدا الجهاد فى سبيل الله حسب مزمعهم لانهم يرون هو فقط ويعيشون على حلم فقط ويحاربون من اجله او من اجل الاسلام ويقتلون وينكلون بالمصريين ويمثلون بجثثهم ، وان كان الاسلام برى منهم تماما من بما يسببون به من دماء والاضرار بالمعتقدات الاخرى، اذن نحن فى عالم ملى بالحقد وشهوة الدين اشد ضررا على الانسانية من الحروب المتكررة لانها تولد فى الانسان العنف من اجل رضا الله .
فبعض المسيحيين يملكون المحبة ولكن ليست فى خدمة الاخرين بل انهم ايضا يملكون عنصر التشدد الدينى ومخالفة تعاليم الكتاب من الكفر دون مناقشة او استفسار عن فكر الاخر .
نجد الاقباط فى مصر متمسكون بعادتهم وتقاليدهم الشرقية بصورة ظاهرة اثناء شعائرهم بالكنيسة وايضا فى حياتهم اليومية فالمسيحيين منعزلين اجتماعيا.
من خلال هذا فان فهم عقلية اى شخص ينتمى لجماعة مغلقة وفهم كيف يتوحش المجتمع واستعداده للحروب الاهلية من خلال هذه الافكار وكيف يتحول فرد الجماعة او الشخص الطبيعى فى المجتمع لاداءة قتل بمبررات يؤمن بها كانها دين بل اهم من الدين نفسه واسرد مثالا على هذا.
فنجد القبطى يعيش منعزلا عن العالم وعندما يهم بالخروج والتاقلم مع الاخرين مع من خارج الكنيسة ينعت بالخروف الضال واحيانا يتم تكفيره وخارج عن الناموس والشريعة وعند سن الزواج لايجد لفتاة التى يحبها فيتجه لملاذه الوحيد لامه يعيش فى انطواء ،فالكنيسة تختار له الزوجه ويقنعونة بانها بنت حلال وتخاف الله ولكنه يعرف فيما بعد بنها بنت ستين كلب ويعيش تعيسا طواله عمره، وعندما يواجه المشاكل فى حياته الزوجية وحين يشتكى لا يجد من قام بزواجه بجانبه ومنهم القسيس راعى هذا الزواج.
الى متى المتاجرة بالدين ونحن نريد بلدا متحضرة متعقله ثقافيا ليس فيها اخوان مسيحيين ولا حتى اخوان مسلمين ولا الدين هو الحل ولا الشريعة هى الحل اى كانت شريعة من ، نجده ان يكفر الاخر لمجرد الاختلاف فى الرأى والفكر والعقيدة.
فالرؤية اذن فوضى اجتماعية من قيمة التشدد التى يعيشها المجتمع بفرائضه الدينية المتعلقة بخدمة الرب الاله ، فنرى المجتمع الغربى الملحد ليس بمعنه الحرفى يعيش حياة اجتماعية راقية بدون تشدد فالتشدد يولد عنفا والعنفا يولد حربا ، وراينا الكثير فى عصر الدولة الوسطى باوروبا قبيل الثورة الفرنسية عندما تسلطت الكنيسة والبابا على سياسة البلاد وان يحدث الان ذلك فى العالم العربى فنجد مذابح دموية كثيرة لما يوجد تشدد رهيب فى المجتمع الاسلامى.
فالي متى نسعى الي الانسانية بصورها والمحبة والاخلاص فى العمل دون الكيل والاضرار بالاخر؟